
أعلنت السلطات الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق علي أردستاني، بعد إدانته بالتجسس لصالح جهاز الاستخبارات والأمن الإسرائيلي “الموساد”.
وأفادت المعلومات أن أردستاني تمّ استقطابه عبر الفضاء الافتراضي من قبل عناصر تابعة للموساد، حيث نفّذ مهاماً لصالحهم مقابل مبالغ مالية ووعود مزيفة.
وبحسب الوثائق والأدلة المجمّعة، إضافةً إلى اعترافاته الصريحة، كلّفه ضباط الموساد بالتقاط صور لمواقع حساسة داخل إيران، وتزويدهم بمعلومات دقيقة حول أهداف محددة، مقابل مبالغ مالية حُوِّلت له بعملات رقمية بعد إنجاز كل مهمة.
كما تشير التحقيقات إلى أن أردستاني التقى داخل إيران بشخص ذي هوية معروفة على صلة بالموساد، في مواقع مختلفة، حيث سلّمه المواد التي جمعها وتلقّى منه توجيهات لمهام جديدة.
وخلال جلسات التحقيق والمحاكمة، أقرّ المتهم بأنه كان على علم كامل بطبيعة ارتباطه بجهاز الموساد، وأنه قدّم معلومات اعتُبرت “حساسة” تمسّ الأمن القومي الإيراني
