
يصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى لبنان في زيارة مفاجئة لا تحمل عنوانًا محددًا، وإن حاول منحها طابعًا اقتصاديًا بمرافقة وفد اقتصادي، وفق ما نقلت وكالة مهر للأنباء.
ويجتمع المسؤولون اللبنانيون على أن مواقف الدولة اللبنانية واضحة تجاه العلاقات مع طهران، مع رفض أي تدخل إيراني في الشؤون الداخلية، وهو ما سيسمعه عراقجي خلال لقاءاته المفترضة مع رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الخارجية يوسف رجي، ووزير الاقتصاد عامر البساط.
وأفادت مصادر مطلعة أنّ الزيارة تتعدى توقيع جزء مضاف إلى كتاب سابق عن الحرب على إيران، لتكتسب طابعًا سياسيًا بعد طلب الوزير الإيراني لقاء المسؤولين اللبنانيين، في وقت تؤكد مصادر وزارة الخارجية أن موقف لبنان واضح: الانفتاح على الحوار مع احترام السيادة والمؤسسات الحكومية وقراراتها، بعيدًا عن أي تدخل خارجي، بما في ذلك الملفات المرتبطة بحصرية السلاح ونزع سلاح حزب الله.
وتأتي الزيارة بعد سجال على منصة “إكس” الشهر الماضي بين عراقجي ووزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، حيث دعاه الأخير إلى جولة تفاوض في دولة محايدة لبحث الملفات الخلافية، وردّ عراقجي بالتأكيد على عدم التدخل في الشؤون اللبنانية واستعداده لزيارة بيروت إذا تلقي دعوة رسمية، في حين شدد رجي على ضرورة احترام السيادة اللبنانية واستقلال القرار الداخلي.
المصدر: كارولين عاكوم – الشرق الأوسط
