
أكد المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء حسن شقير أن زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان كانت ناجحة أمنياً وتنظيمياً، وأثبتت للعالم أن لبنان رسالة محبة لجميع أبنائه.
وفي ملف النازحين السوريين، شدد شقير على أن هدف 2026 هو تحقيق عودة كريمة وآمنة وطوعية، مع تأمين كافة مستلزمات العودة، بالتعاون مع الجيش اللبناني وبقية القوى الأمنية. وأوضح أن الأمن العام نظم حتى الآن أكثر من 400 ألف رحلة عودة طوعية بالتنسيق مع الأمم المتحدة، ويستمر في تنفيذ الخطة حتى آذار 2026.
وحول التحول الرقمي للأمن العام، كشف شقير أن المنصة الرقمية الجديدة ستتيح للمواطنين إنجاز معاملاتهم إلكترونياً من جوازات السفر والإقامات إلى وثائق السفر الأخرى، ابتداءً من أول نيسان 2026، مشيراً إلى أن تكلفة المشروع بلغت 3 ملايين دولار من هبات دون أي تحميل للدولة اللبنانية.
كما استعرض شقير تعزيز الأمن العام بالعديد والخبرات، من خلال تخريج 700 عنصر جديد وتطويع 500 آخرين، إضافة إلى 150 مفتشاً اختصاصياً، وتجديد المباني والمنشآت، وتجهيز الأسطول والسيارات والعتاد الإلكتروني والإداري.
وعن التحديات الأمنية الإقليمية والسيبرانية، أكد أن الأمن العام يواكب التطور التكنولوجي ويؤهل عناصر مختصين لمتابعة الهجمات السيبرانية والتنسيق بين الأجهزة الأمنية جميعها تحت إشراف رئيس الجمهورية.
وختم شقير حديثه بتوجيه رسالة إلى جميع عناصر الأمن العام للالتزام بالواجب الوطني، وحماية لبنان ووحدته، والعمل بروح التضحية من أجل المواطن والدولة، متمنياً عاماً جديداً مباركاً للبنان وعزته وكرامته.
