
أكدت مصادر مطّلعة على تفاصيل التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني، لموقع الأنباء الإلكترونية، أنّ العاصمة القطرية الدوحة ستستضيف بين نهاية كانون الثاني الحالي ومطلع شباط المقبل مباحثات تحضيرية تسبق المؤتمر الرئيسي المزمع عقده في باريس مطلع آذار المقبل.
وأوضحت المصادر أنّ المملكة العربية السعودية تتقصّد إشراك دولة قطر في الملف اللبناني، في خطوة تعبّر عن تفاهم سعودي–قطري مشترك على أهمية تنسيق المواقف حيال التطورات في لبنان، خصوصًا في ظل المخاوف المتزايدة من انتقال الصراع الإقليمي إلى الساحة اللبنانية.
وفي سياق متصل، نقلت مصادر بارزة للموقع عتبًا عربيًا على غياب المواقف اللبنانية الواضحة إزاء ما يجري في المنطقة، معتبرة أنّ الصمت الرسمي يفاقم الغموض في تموضع لبنان الإقليمي. غير أنّ هذا العتب، بحسب المصادر، لا يشمل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي حافظ على مواقف ثابتة وواضحة في رفض المشاريع التقسيمية والتفتيتية التي تشهدها المنطقة، لا سيما في ظل المرحلة الإسرائيلية الراهنة.
كما أشارت المصادر إلى أنّ المآخذ العربية تطال بعض المسؤولين اللبنانيين الذين يتعاملون ببرود مع النهج العربي الساعي لمواجهة مخططات النظام السوري، ولـ محاسبة وإنهاء دور العناصر الأمنية والعسكرية التابعة له، والتي لا تزال تنشط داخل الأراضي اللبنانية.
المصدر: موقع الأنباء
