
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ فرنسا سترسل قوات عسكرية إلى غرينلاند، وذلك بناءً على طلب من الدنمارك، للمشاركة في تدريبات عسكرية مشتركة مع عدد من الحلفاء الأوروبيين، في وقتٍ تتصاعد فيه التهديدات الأميركية المرتبطة بالمنطقة.
وقال ماكرون في منشورٍ على منصة “إكس” إنّ “طليعة القوات الفرنسية في طريقها، وأن مزيدًا من القوات سيتبعها لاحقًا”، مؤكدًا التزام فرنسا بدعم شركائها الأوروبيين في تعزيز الأمن الإقليمي في المنطقة القطبية الشمالية.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أنها ستوفد عناصر عسكرية إلى غرينلاند، واصفة المشاركة بأنها “استطلاعية” تهدف إلى استكشاف إمكانات المساهمة في دعم أمن الدنمارك.
وأشار ماكرون إلى أن فرنسا ستشارك في “تدريبات مشتركة” تنظمها الدنمارك تحت اسم “عملية الصمود القطبي”، التي ستشهد أيضًا مشاركة كلّ من السويد والنروج، في إطار تعاون أوروبي متزايد لتعزيز الجاهزية الدفاعية في القطب الشمالي
