
العقرب – ديمقراطيا نيوز
كرّست زيارة المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان الى لبنان ولقاءاته المكوكية خلال اليومين الماضيين مدى اهتمام قيادة المملكة العربية السعودية بالوضع اللبناني ووضعه في مقدمة أولوياتها التي تجهد بتحقيقها في المنطقة، من خلال العمل على ترسيخ الإستقرار فيه وتحقيق مصالح الشعب اللبناني.
ووفق المعلومات التي حصل عليها “ديمقراطيا نيوز” أبدى معظم من التقاهم الأمير بن فرحان ارتياحهم للأجواء التي سادت خلال الإجتماعات، والطريقة اللبقة والمحترمة الى أبعد الحدود التي تعاطى فيها الأمير بن يزيد والسفير بخاري معهم و التي تنمّ عن مدى تقدير المملكة لأغلبية الشخصيات اللبنانية بمختلف انتماءاتهم وتلاوينهم السياسية.
وقد حرص الأمير بن فرحان على ابداء رضى القيادة السعودية ودعمها الكامل والمتواصل للرئيسين عون وسلام اضافة الى قائد الجيش، وإعتبار ان ما نشهده اليوم حقيقة عمل مؤسساتي واضح تحت راية الدولة اللبنانية.
وتشير المعلومات الى ان الأمير بن فرحان لم يبدِ أي اهتمام ملحوظ بقضية ما يسمى “أبو عمر” واضعًا اياها في إطار العمل الإحتيالي المعتاد الذي يحصل بإستمرار، وبأنه لا يفترض اعارتها أي تركيز إضافي، وقد أصبحت اليوم بعهدة القضاء والأجهزة الأمنية، وبالنسبة لهم صفحة وطويت ..
كما شدّد الأمير يزيد بن فرحان على أن الأولوية كانت ولا زالت الإنتهاء من عملية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية بقواها الأمنية الشرعية. وبمجرد انجاز هذا الأمر، تأتي الخطوات اللاحقة التي يحتاجها لبنان والتي ستكون المملكة العربية السعودية في طليعة داعميها والمساعدين على انجازها بأسرع وقت ممكن.
ووفق المعطيات المتوفرة، وفي ما خصّ الإنتخابات النيابية، أكد الأمير بن فرحان بأن هذا الأمر سياديّ متروك للدولة اللبنانية وهي وحدها المخوّلة اتخاذ القرار بشأنه..
وأشار الأمير بن فرحان بأن المملكة العربية السعودية ستقف دائمًا الى جانب الشعب اللبناني سياسيًا واقتصاديًا وانمائيًا، واعدًا بمتابعة موضوع اعادة تصدير المنتجات الزراعية اللبنانية الى السعودية، على أمل أن يأتي في زيارته المقبلة الى بيروت وفي جعبته نهاية سعيدة لهذه القضية.
