
توقّعت مصادر سياسية أن تشهد المرحلة المقبلة حراكاً متزايداً في أعقاب زيارتَي المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان والموفد السعودي يزيد بن فرحان إلى بيروت، بالتوازي مع استمرار التحضيرات لعقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني.
وفي المقابل، اعتُبرت الكلمة الأخيرة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مؤشراً سلبياً إضافياً على موقف الحزب من مسألة حصر السلاح بيد الدولة، خصوصاً بعد أن ربطت بعض الأوساط تصلّب موقف الحزب بتراجع الحديث عن ضربة أميركية ضد إيران.
ورغم هذا المناخ، أكدت مصادر رسمية لبنانية تمسكها بتنفيذ خطة حصر السلاح بمراحلها كافة، معتبرة أنه لم يعد مقبولاً استمرار وجود أي سلاح خارج إطار الشرعية، مهما كانت الظروف السياسية. كما لفتت إلى أن نجاح مؤتمر دعم الجيش مرتبط مباشرة ببدء تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، والمتوقع انطلاقها في شباط المقبل، وفق ما أوردته صحيفة “الأنباء” الإلكترونية.
المصدر:
جريدة الأنباء الإلكترونية
