رفض واسع لمواقف نعيم قاسم واتهامه بالتمرد على الدولة اللبنانية

قوبلت مواقف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم برفض واسع في لبنان، بعد تجديده التمسك بسلاح حزبه، والتي فسّرها كثيرون كرد على دعوة رئيس الجمهورية جوزاف عون لـ«التعقّل والعودة إلى الدولة بتسليم السلاح الذي أصبح عبئاً على بيئته ولبنان». في إطلالته مساء السبت، هاجم قاسم قرار تجريده من سلاح الحزب، مؤكداً أن «دفاعنا مشروع في أي وقت»، واصفاً وزير الخارجية يوسف رجي بـ«المتلاعب بالسلم الأهلي والمحرض على الفتنة» وداعياً الحكومة إلى «تغييره».

ردود الفعل الرسمية والشعبية كانت سريعة؛ مصادر وزارية أكدت أن مسار حصر السلاح مستمر، وأن كلام قاسم يقتصر على «ردود كلامية» أمام بيئته، دون أن يُتوقع أي خطوات على الأرض. وزير العدل عادل نصار دعا قاسم للتوقف عن إعطاء «دروس في الوطنية». النائب رازي الحاج وصف الحزب بـ«مصيبة لبنان»، متّهماً قاسم بالوقوف ضد العهد والحكومة وإثارة الفتنة.

النائب غياث يزبك رأى أن خطاب قاسم «يمهد للاغتيال الجسدي لوزير الخارجية» ويغتال الدولة ومؤسساتها، فيما اعتبر النائب نديم الجميّل أن موقف رجي يستند إلى «اتفاق الذلّ» بعد حرب الإسناد، داعياً لدعم موقف الوزير. النائب إلياس حنكش وصف الحزب بأنه «عصابة خارج القانون»، مذكّراً بمراحل حصر السلاح في لبنان. النائب وضاح الصادق اعتبر خطاب قاسم «لن يقدّم أو يؤخّر»، مشدداً على استمرار بناء الدولة واستعادة مؤسساتها. أما النائب فؤاد مخزومي، فاعتبر مواقف قاسم «تحدياً صريحاً للدولة» مطالباً إياه بالالتزام بالشرعية أو الاستقالة.

المصدر:كارولين عاكوم – صحيفة الشرق الأوسط

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top