
ألقى رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، كلمة أمام أعضاء السلك الديبلوماسي الذين زاروه بمناسبة رأس السنة الميلادية، مؤكّدًا تقديره لدورهم ووجودهم، واصفًا ذلك بأنه “اعتراف من العالم بلبنان كطِّن ودولة ورسالة ودور وضرورة لمنطقته وللعالم”.
وقال عون: “قبل سنة وعشرة أيام، تسلّمت دولة مثخنة بالتحديات، ومع ذلك لم أكن من هواة رمي المسؤوليات على مفاهيم غامضة مثل ‘تركة ثقيلة’ أو ‘تراكمات متعاقبة’”.
وأوضح الرئيس أن هدفه الأول مرحليًا هو ضمان الاستقرار الوطني والتحضير لعودة لبنان ونهوضه الشامل، عبر أربعة مستويات رئيسية: السيادة والأمن، إعادة تكوين إدارات الدولة، الإصلاحات العامة لاسيما الاقتصادية والمالية والنقدية، واحترام الاستحقاقات الديمقراطية المتعلقة بإعادة تكوين السلطات الشرعية.
وأشار إلى أنّه في مجال السيادة والأمن، “أنجزنا الكثير بالتعاون مع حكومة الرئيس نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ومع القوى السياسية كافة”.
