يوسف بو ناصيف في “ترويقة السيّدات”: المرأة في طرابلس تخلق الفرص

بدعوة من لجنة السيّدات في الحملة الإنتخابيّة للمرشح عن المقعد الماروني في طرابلس يوسف بو ناصيف، أقيمت في دار القمر “ترويقة نسائيّة حاشدة” هي الأولى من نوعها في سياق الحراك الإنتخابي في دائرة الشمال الثانية.وقد تميّز اللقاء بالمشاركة النسائيّة الواسعة من مختلف مناطق وأحياء المدينة، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميّين والإعلاميّات، وسط تنظيم لافت للماكينة الإنتخابيّة.
المسؤولة الإعلاميّة فيرونيكا خبّاز رحّبت بالحاضرات بقولها “وجودكنّ اليوم بهالعدد وبهالروح منّو تفصيل.هو دليل أنّو المرأة بطرابلس دايماً حاضرة وقت الجد..”.وقدّمت خطاب المرشّح بو ناصيف على أنّه “دعوة للتفكير والشراكة والحوار الذي يشبه طرابلس ونساء طرابلس”.
المرشّح المستقلّ بو ناصيف إستهلّ كلمته بالقول “المرأة بطرابلس مش إستثناء”، خاتماً بأنّ “هذا اللقاء مش محطّة عابرة، بل خطوة ضمن مسار تواصل مستمرّ واحترام متبادل، وشراكة قائمة على الوعي والمسؤوليّة”.
وفيما يلي نصّ الكلمة:
المرأة بطرابلس مش استثناء، ومش حالة، ومش عنوان عابر.المرأة بطرابلس هي اللي بتعرف تتحمّل، وتعرف تقرّر، وتعرف توقف كل مرة حتى لمّا الطريق يكون صعب.
نحنا ما عم نحكي عن دور واحد.عم نحكي عن أم بتربّي وبتحمي، عن عاملة بتثبت وجودها، عن سيّدة مجتمع بتقود وتبادر، وعن صبيّة عندها طموح وجرأة ورأي.
المرأة هي اللي بتربّي أجيال، وبتحفظ القيم، وأوّل وحدة بتدفع تمن الانهيار، وآخر وحدة بتستسلم.المرأة اللبنانية شالت البيت وقت غاب الاستقرار، ربّت الولاد لمّا غاب الأمان، وضلّت واقفة لمّا تعبو الرجال.
هيدا مش توصيف، هيدا واقع.
طرابلس مدينة بتقوم على ناسها.والمرأة فيها جزء أساسي من هالقوّة، مش من ورا الستارة، بل بقلب المجتمع، بالبيت، بالشغل وبالمساحات العامة.المرأة هون ما بتنطر الفرص، بتخلقها.وما بترفع الصوت لتُسمَع، صوتها حاضر لأنّو موقفها ثابت.
وأنا مؤمن إنّو أي مجتمع بدّو يكبر، بدّو يعترف بهالقوّة ويشتغل معها، مش بدالها ولا فوقها.المرأة عندها رؤية، عندها حسّ مسؤولية عالي، عندها قدرة طبيعية تشوف التفاصيل وتحمي المستقبل.
من هون، وجودكن بالحياة العامّة منّو شعار، ولا توازن أرقام، ولا واجب شكلي.هو عنصر أساسي لأيّ عمل جدّي ولأيّ قرار صح.
بالنسبة إلي، العلاقة معكن مش مناسبة، ولا خطاب.هي تواصل مفتوح، وحوار دائم، واحترام لرأيكن ولخبرتكن وللدور اللي بتلعبوه كل يوم، من دون ضجيج.طرابلس بتتقدّم لمّا كل طاقاتها تكون حاضرة، والمرأة هي من أهمّ هالطاقات.
واليوم هاللقاء لكلّو محبّة وخبز وملح، منّو لأنّو في شي ناقص، بل لأنّو في قوّة لازم تضلّ حاضرة مسموعة وشريكة بالفعل.
وقبل ما أختم، بدّي إتشكّر من القلب كل وحدي منكن، وخاصة لجنة السيّدات الّلي بادرت ونظّمت هاللقاء، وجمعتنا اليوم بهالمساحة.
شكراً لوقتكن لثقتكن ولحضوركن الفاعل.منلتقي اليوم لنسمع منكن بقدر ما تحبّوا تسمعوا منّا، لأنّ الحوار الحقيقي دايماً طريقه باتجاهين.هاللقاء منّو محطّة عابرة، بل خطوة ضمن مسار تواصل مستمر واحترام متبادل وشراكة قائمة على الوعي والمسؤوليّة.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top