كتلة الوفاء للمقاومة: السياسات الأميركية تهدد الأمن الدولي والمقاومة ستبقى عنوان قوة لبنان

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري وتداولت في القضايا السياسية والنيابية الراهنة، وأصدرت بياناً أكدت فيه أن السياسات الأميركية القائمة على الهيمنة والتسلط باتت تشكّل تهديداً للأمن والسلم الدوليين، مشيرة إلى أن واشنطن تستخدم غطرسة القوة لفرض إرادتها على الدول، حتى على حلفائها في أوروبا والغرب.

وشددت الكتلة على أن الشعوب الحرة لا تملك خياراً سوى الدفاع عن سيادتها وحقوقها، معتبرة أن صمود الشعب الإيراني في وجه المحاولات الأميركية والإسرائيلية لاستهداف دولته وأمنه يشكّل مثالاً يحتذى به في مواجهة الغطرسة الدولية.

وفي الشأن اللبناني، أكدت الكتلة أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واستهداف المدنيين والممتلكات يفرض على الدولة أن تجعل من التصدي للعدوان قضيتها المركزية، محذّرة من الرهان على المتغيرات الخارجية لتصفية الحسابات السياسية الداخلية.

ورأت أن خيار المقاومة أثبت جدواه في تحرير الأرض وحماية لبنان، وأن الحفاظ على معادلة الجيش والشعب والمقاومة يبقى السبيل الوحيد لصون السيادة والاستقرار.

كما دانت الكتلة التهديدات الأميركية التي طالت حياة الإمام السيد علي الخامنئي، معتبرة أن القيادة الحكيمة في إيران تمنح الأمل للشعوب المقهورة في مواجهة الظلم والهيمنة.

وفي ختام بيانها، دعت الكتلة الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها في مواجهة العدوان الإسرائيلي والإسراع في إطلاق عملية إعادة الإعمار بعيداً عن التجاذبات السياسية، مثمنةً الجهود التي تبذلها لجنة المال والموازنة لإنهاء مشروع الموازنة العامة بما يضمن أولوية الإعمار وزيادة الدعم الاجتماعي في مجالي الصحة والتعليم

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top