مساعٍ دولية لتجنيب لبنان تداعيات الحرب الإقليمية المحتملة

في خضم التسارع الإقليمي بين مسار التسوية واحتمال الانزلاق إلى مواجهة مدمّرة، نقل ديبلوماسيون إلى المسؤولين في الحكومة اللبنانية تطمينات بأن الملف اللبناني حاضر بقوة على طاولة أي تسوية مرتقبة.

وأفادت مصادر سياسية لصحيفة «الأنباء» الكويتية بأن هناك جهوداً تبذلها اللجنة الخماسية الدولية وعدد من الدول الإقليمية لتجنيب لبنان تداعيات أي حرب محتملة، والحيلولة دون انزلاقه مجدداً إلى دوامة دمار لم يتعافَ منها بعد.

ويأتي ذلك في ظل التحذيرات الإيرانية من أن أي حرب على طهران ستتحول إلى حرب إقليمية شاملة، بما يعني انخراط الأذرع الإيرانية في المواجهة، وبالتالي احتمال دخول لبنان مجدداً في أتون التصعيد الإسرائيلي المتواصل.

وشدّدت المصادر على أن التحذيرات تتركّز حول ضرورة إبقاء لبنان في منأى عن أي تصعيد، واعتماد سياسة الحياد المشابهة لما جرى خلال الحرب القصيرة بين إيران وإسرائيل في حزيران الماضي.

وفي المقابل، تعمل الدول الإقليمية المعنية بالتسوية على تثبيت الملف اللبناني كبند أساسي على طاولة البحث، في مواجهة التركيز الأميركي المستمر على الملف النووي الإيراني كأولوية.

من جهته، كشف مصدر وزاري للصحيفة أن الأنظار تتجه إلى الزيارة المرتقبة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، والتي يتوقع أن تشهد محادثات دقيقة وحاسمة.

وأشار المصدر إلى أن نتائج هذه الزيارة قد تمهّد لمعالجة ملف السلاح شمال الليطاني، باعتباره الركيزة الأساسية في خطة الحكومة المكوّنة من خمس مراحل، والهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.

المصدر: صحيفة الأنباء الكويتية

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top