
العقرب – ديمقراطيا نيوز
يبدو ان عودة “تيار المستقبل” الى لعب دوره السياسي على المستوى الوطني أصبحت شبه مؤكدة بحسب معلومات “ديمقراطيا نيوز”.. وتشير المعطيات الى ان هذا القرار ينتظر اعلانه رسميًا من قبل الرئيس سعد الحريري في كلمته خلال احياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط المقبل.
ومن المؤكد، ان اعطاء الرئيس الحريري الضوء الأخضر لتياره بإعادة تشغيل محركاته السياسية سيكون ايذانًا بخوض الإستحقاق الإنتخابي وفق تصوّر معيّن يسمح للرئيس الحريري بحرية الحركة وعدم تصدّر المشهد الإنتخابي..
وفق هذا السيناريو المتوقع، تشخص أبصار السياسيين والمرشحين والطامحين، ومعظم قيادات الأحزاب والتيار السياسية الى لحظة بدء خطاب الحريري وما سيتضمنه من قراءة للواقع السياسي المحلي والإقليمي، اضافة في طبيعة الحال الى قراره النهائي في ما خص العمل السياسي في لبنان، والمشاركة بالمعركة الإنتخابية وطريقتها..
معلومات “ديمقراطيا نيوز” تؤكد ان أغلبية المرشحين في دوائر بيروت، الشمال والبقاع -تحديدًا- أطفأت محركاتها الإنتخابية بإنتظار كلمة الحريري وما ستسفر عنه، لا بل أسرّ بعضهم الى مسؤولي ماكناتهم الإنتخابية الى ان كل ما جرى التحضير له من تحالفات وتحركات ولقاءات شعبية وتنظيمية يعتبر بحكم الملغى، وتعود الأمور الى نقطة الصفر، في حالة سماح الرئيس الحريري لتياره بخوض الإستحقاق الإنتخابي!..
كلام تردّد على ألسنة كل المرشحين الحاليين والمحتملين على المقاعد السنيّة في دوائر طرابلس، المنية، الضنية، عكار، البقاع الغربي والأوسط، بعلبك الهرمل وصولا الى بيروت، الإقليم وصيدا. ولم يكن الحال مختلف في المناطق التي يلعب فيها الصوت السنيّ دورًا أساسيًا في حسم نتائج مقاعد الطوائف الأخرى -خصوصًا- في دائرة الشمال الثالثة التي تضمّ أقضية الكورة، البترون وزغرتا !..
ثمة من يؤكد، ان خوض “المستقبل” الإنتخابات النيابية سيعيد خلط الأوراق الإنتخابية مجددًا، ومن كان يظن نفسه في طليعة الفائزين سيضرب أخماسًا بأسداس، ويعيد مراجعة حساباته وفق منطق آخر عنوانه عودة “البعبع” السُنيّ !..
