
أصدر وزير الداخلية أحمد الحجار تعميمًا فتح فيه باب الترشح للانتخابات النيابية اعتبارًا من 10 شباط حتى منتصف ليل 10 آذار، مؤكدًا الالتزام بالمواعيد الدستورية لإنجاز الاستحقاق في موعده، ومارس بذلك ضغطًا على النواب للتحرك بشأن استحداث الدائرة الانتخابية الـ16 لتمثيل المغتربين.
ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه البرلمان يعيد الكرة بين الحكومة واللجنة الفرعية لدرس مشاريع القوانين الانتخابية، في ظل خلافات حول تفسير القانون النافذ وحقوق المغتربين، وتأجيل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن الدائرة الـ16.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن فتح باب الترشح سيخرج الحراك النيابي من الجمود، مع تنشيط الاتصالات والتحالفات الانتخابية بين القوى السياسية، خصوصًا بين الثنائي الشيعي، التيار الوطني الحر، القوات اللبنانية، واللقاء الديمقراطي، وسط ترقب لما سيعلنه زعيم تيار المستقبل سعد الحريري حول مشاركته في الانتخابات بعد تصنيف الجماعة الإسلامية على لائحة الإرهاب الأميركية.
وأكد المصدر أن التمديد للبرلمان لعام واحد لا يزال مجرد اقتراح يحتاج إلى توافق نيابي، في حين يظل السيناريو الأرجح إجراء الانتخابات في موعدها المحدد ما لم تطرأ أحداث أمنية تعيق ذلك.
المصدر: محمد شقير – صحيفة الشرق الأوسط
