
نقل زوار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عنه توضيحه أنّ بعض مواقفه الأخيرة «فُهمت بشكل خاطئ وأُسيء تفسيرها»، مؤكداً أنّ المقصود منها كان مهنياً وعسكرياً بحتاً، لا سياسياً أو استهدافياً لأي جهة.
وبحسب ما أوردت صحيفة «الجمهورية»، أوضح الرئيس عون أنّ استخدامه مصطلح «تنظيف» في حديثه عن إخلاء جنوب الليطاني من السلاح «جاء في سياق تعبير عسكري متعارف عليه في لغة الجيوش، ويُستخدم للإشارة إلى استكمال عمليات التفتيش أو إخلاء المناطق من السلاح»، مشدداً على أنّه «لا يحمل أي معنى سلبي أو مسيء كما فُسّر».
وأضاف عون، وفق زواره، أنّ حديثه أمام أعضاء السلك الدبلوماسي عن كون عدم إطلاق رصاصة واحدة عبر الحدود الجنوبية “إنجازاً”، كان بهدف التأكيد على التزام لبنان الكامل بتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، مشيراً إلى أنّه أراد من خلال ذلك التنويه بدور حزب الله في احترام الاتفاق جنوب الليطاني، بخلاف ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات يومية ومتكررة.
ويؤكد الزوار أنّ الرئيس عون «حريص على الدقة في توصيف المواقف العسكرية»، وأنّ هدفه من هذه العبارات هو إبراز نجاح الدولة اللبنانية ومؤسساتها في الحفاظ على الاستقرار في الجنوب، لا إثارة الجدل السياسي أو تحميل الأطراف الداخلية أي اتهامات.
