
العقرب – ديمقراطيا نيوز
لا تزال طرابس بعيدة كل البعد عن اي حراك انتخابي تحت ذريعتين أساسيتين: الاولى- انتظار قرار الرئيس سعد الحريري في ما خصّ مشاركة تيار المستقبل في الإنتخابات النيابية، والثانية – عدم التأكد من حتمية حصول الإستحقاق الإنتخابي في موعده الدستوري.
ولا يبدو ان هناك اي محاولة من مختلف الأطراف السياسية للكشف عن تحالفاتها الإنتخابية النهائية، بحيث لم يجرِ حتى اي محاولة لإعادة تحديث المعلومات التي انتشرت في المدينة منذ أكثر من سنة، لجهة تحالف فيصل كرامي وطه ناجي، النائب اشرف ريفي والقوات اللبنانية، والنائب جهاد الصمد مع الجماعة الإسلامية.
وتبقى باقي اللوائح و التحالفات مبهمة وغير واضحة المعالم، بإنتظار القرار النهائي من النائب ايهاب مطر، وتموضع النائب كريم كبارة، وباقي الترشيحات الجدّية وعلى رأسها غسان الجسر، نبيل الأحمد، رامي فنج وغيرها ..
وان كان الحراك واللقاءات الشعبية ضمن المنافسة على المقاعد السنيّة لا تزال محصورة بكل من النائب ايهاب مطر، ورجل الأعمال غسان الجسر، ويأتي من بعيد النائب كريم كبارة بعد غياب “طوعي” عن الشارع الطرابلسي بفعل الإشتباك السياسي الحاصل في البلد وعدم القدرة على دعم وتلبية احتياجات الناس كما يصرح دائمًا..
الا ان الملاحظ، الحراك اللافت والحضور المكثف للمرشح عن المقعد الماروني رجل الأعمال يوسف بو ناصيف الذي انتهى تقريبًا من تأسيس وتشكيل ماكنته الإنتخابية، وبدأ فعليًّا بتنظيم وتلبية دعوات للقاءات شعبية مع مختلف قطاعات المجتمع الطرابلسي، ميّزها المشاركة النسائية الكثيفة التي يبدو انه ستكون لها حصة الأسد بدعم ترشيح بو ناصيف، وهو ما تفتش عنه معظم ماكنات التيارات السياسية لما للعنصر النسائي من دور فاعل وحاسم في نتائج المعركة الإنتخابية!..
