الحريري في دردشة مع الإعلاميين: سأزور سوريا قريبًا.. ولحظة اجراء الإنتخابات سأثبت لهم حجم “تيار المستقبل”

خاص – ديمقراطيا نيوز

أكد الرئيس سعد الحريري بأنه سيزور سوريا قريباً مشيرًا إلى أنه في حال جرت الانتخابات النيابية سأُثبت لهم من هو “تيار المستقبل” على الأرض. وسأل الحريري هل توحي الأجواء في البلد بأن الإنتخابات النيابية ستجري في موعدها؟.. كلام الحريري جاء خلال دردشة مع عدد من الإعلاميين في بيت الوسط.

وقال الحريري بأن محبة الناس التي شهدها اليوم تعني له الكثير وهي نعمة من الله عزّ وجل ، مشيراً إلى أن “تيار المستقبل” سيبقى إلى جانب أهله وناسه في كل الظروف.
وحول ما تقوم به الحكومة اللبنانية اليوم أشار الحريري بأن الدولة تقوم بأمور إيجابية وما حصل في موضوع سحب السلاح من جنوب الليطاني أمر جيد. ولكن طبعاً لا يزال هناك العديد من الملفات التي تحتاج إلى الحسم من قبل الحكومة -خصوصاً- لجهة الإصلاحات المالية والإدارية ومكافحة الفساد والودائع.

وتطرق الحريري في حديثه إلى العلاقات الخليجية الخليجية مشيراً إلى أن لبنان لا يجب أن يدخل في أي صراع عربي عربي أو خليجي خليجي وهذه الأمور ستجد طريقها للحل قريباً..

ورأى الحريري بأن لبنان لا يحتاج إلى دعم دولي بل يحتاج إلى استقرار طويل الأمد، والشعب اللبناني عندها قادر أن يقوم ببناء وطنه ويُعيد الازدهار والإنماء للبنان وجذب الاستثمارات. فالقدرات والمقومات الإقتصادية والسياحية متوفرة بكثرة ولكن تحتاج الى حسن ادارة. وقدّم الحريري مثالًا عن طرابلس وما تملكه من مقومات من توسعة مرفأ طرابلس الى تشغيل المنطقة الإقتصادية الخاصة واعادة العمل بسكة الحديد التي تبعد 30 كلم عن الحدود السورية ومنها الى تركيا والعراق وغيرها.. لكن ما يعرقل تنفيذ مثل هذا المشروع سوء الإدارة.

وأضاف الحريري بأن العلاقة السليمة بين رئيسي الجمهورية والحكومة هي أساس في أي عملية تطور واستقرار في لبنان، مؤكداً على أنه لا خوف على “إتفاق الطائف” طالما أن السعودية اليوم معنية بالشأن اللبناني وتحاول قدر الإمكان مساعدة لبنان للخروج من أزمته وبالتالي هي الضامن الأساسي لإتفاق الطائف.

وحول الواقع السني في لبنان أكد الحريري بأنه لا ينظر إلى الواقع اللبناني ضمن هذا الإطار. السُنة هم أساس في تركيبة هذا الوطن، ولكن بالنهاية علينا أن نفكر بلبنان لجميع اللبنانيين من دون تفرقة ومن دون الوقوف عند الشكليات اوالحزازيات الطائفية. فأي مشروع إنمائي بأي منطقة لبنانية سيعود بالفائدة على كل اللبنانيين وليس على فئة معينة أو على طائفة معينة.
أنا أفكر بهذا المنطق، يعنيني بكل لبنان وجميعاللبنانيين وعلى السُنة أن يعوا بأنه لا يمكن لأحد على الإطلاق تجاوزهم أو محاولة الغائهم من المعادلة الوطنية .

وحول العلاقة مع “حزب الله”، أكد الحريري بأن كل ما جرى الترويج له وبثه في الآونة الأخيرة لا صحة له على الإطلاق. ولم يجرِ اي اتفاق مع “حزب الله” سياسي أو انتخابي. لكن شئنا أم أبينا “حزب الله” مكوّن موجود يمثل جزء كبير من أبناء الطائفة الشيعية في لبنان، وهو مُمثلاً في الحكومة ومجلس النواب، وكل الأطراف السياسية تتحاور معه إن كان في الحكومة أو خارجها، ولكن عندما يصل الأمر عند سعد الحريري يبدأ الصراخ والتهويل وما شابه ونحن سنتدخل اذا حصل لا سمح الله اي توتر مذهبي او طائفي في الشارع.

وقال الحريري: لا يهمني إلا مصلحة اللبنانيين وأعي تماماً أن الحل الأساسي لاستقرار البلد وانمائه وازدهاره وضخ الاستثمارات فيه هو تطبيق كامل لبنود اتفاق الطائف، وأهمها حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية الرسمية.

وأبدى الحريري تخوّفه من ان يضيّع لبنان الفرص السانحة، كما كان يحصل سابقًا، فنحن ملوك في تضييع الفرص ولعلّ مؤتمرات باريس وسيدر خير دليل على ذلك.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top