
منظرٌ يدمي القلب. أهلنا وأحباؤنا يتركون بيوتهم وذكرياتهم ويهربون هلعاً، لأن ميليشيا مسلّحة منقلبة على الدولة وعلى شعبها، تنفّذ أجندة إيران، اسمها حزب الله، أخذت لبنان إلى حرب لا يريدها اللبنانيون. ومن يدفع الثمن هم أهلنا في الجنوب والضاحية والبقاع. ارحموا لبنان واللبنانيين. لقد حان الوقت كي تستعيد الدولة قرارها وسيادتها. وعلى الحكومة ومجلس الوزراء الانتقال من الكلام إلى الفعل، عبر تنفيذ القرارات التي اتخذتها الدولة وفرض سلطتها الكاملة على الأراضي اللبنانية ووضع حدّ لهيمنة السلاح غير الشرعي. بالأمس، أطلّ نعيم قاسم على شاشة تلفزيون الدولة ليعلن موقفاً ضد الدولة نفسها، في وقت كان مجلس الوزراء قد اتخذ قراراً واضحاً بحظر النشاطات العسكرية والأمنية لحزب الله. ومع ذلك، لم يُطبَّق القرار حتى في أبسط مظاهره، كمنع ظهوره على شاشة الدولة. مشهدٌ لا يمكن أن يحدث إلا في لبنان.
