شادي السيد ينتقد فوضى أسعار المحروقات: لماذا تعهّدت الحكومة بما لا تستطيع تنفيذه؟

انتقد رئيس اتحاد نقابات العمال المستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد ما وصفه بفوضى تسعير المحروقات في لبنان، مشيرًا إلى أنّ ارتفاع أسعارها تزامن مع ارتفاع سعر برميل النفط عالميًا، وهو أمر اعتبره متوقعًا رغم صعوبته على المواطنين.

وأوضح السيد في بيان أنّه كان من المفترض أن تنخفض أسعار البنزين والمازوت في لبنان مع تراجع سعر النفط عالميًا، إلا أنّ ذلك لم يحصل، معتبراً أنّ التساهل من قبل الجهات المعنية أو عدم قدرتها على ضبط هذا الملف أدى إلى استمرار الأسعار على مستويات مرتفعة.

وأشار إلى أنّ الحكومة كانت قد تعهّدت، بعد إضافة مبلغ 300 ألف ليرة لتغطية الزيادة لصالح القطاع العام التي لم تُدفع بعد، بالحفاظ على استقرار سعر صفيحة المازوت، إضافة إلى تعزيز الرقابة على أسعار السلع المختلفة ومنها المحروقات، إلا أنّ هذه الوعود لم تتحقق على حدّ قوله، متسائلًا: “لماذا تعهّدت الحكومة بما لا تستطيع تنفيذه؟”.

وأكد أنّ الشكاوى في لبنان بلغت مستويات مرتفعة بسبب فوضى الأسعار وانتشار ظاهرة احتكار السلع، ولا سيما المازوت، بهدف التلاعب بأسعارها. وطالب الدولة بإقرار تسعيرة يومية للمحروقات مرتبطة مباشرة بالأسعار العالمية للنفط كما كان معمولًا به سابقًا.

وفي ختام بيانه، دعا السيد وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية إلى ملاحقة المخالفين والمحتكرين بالتعاون مع المديرية العامة لأمن الدولة، واتخاذ إجراءات صارمة بحق من يعمدون إلى تخزين السلع والتسبب بأزمات في الأسواق، مؤكدًا ضرورة وضع حدّ لتجاوزات بعض التجار وحماية المواطنين من ارتفاع الأسعار

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top