
في الذكرى التاسعة والأربعين لاغتيال الزعيم الوطني كمال جنبلاط، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أنه، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، تبقى هذه المناسبة فرصة لاستحضار مسيرة شخصية تركت بصمة بارزة في التاريخ السياسي والفكري للبلاد، من خلال رؤيتها الإصلاحية وإيمانها العميق بقيم الحرية والعدالة والحوار بين مكوّنات الوطن.
وأشار الرئيس عون إلى أن الراحل ترك إرثاً وطنياً وفكرياً غنياً، وقد دفع حياته ثمناً لمواقفه وقناعاته في الدفاع عن لبنان الحرّ السيد، وعن دولة تقوم على العدالة والمؤسسات. واعتبر أن هذه الذكرى الأليمة تشكّل مناسبة للتأكيد على التمسك بالقيم التي ناضل من أجلها كمال جنبلاط، وفي مقدّمها وحدة اللبنانيين وترسيخ العيش المشترك، والعمل لبناء دولة قوية وعادلة تحمي جميع أبنائها.
وختم بالقول: “رحم الله كمال جنبلاط وحمى لبنان”.
