ترامب: هزمنا إيران عسكرياً ونعمل مع دول لتأمين مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة حققت ما وصفه بـ”نتائج عسكرية قوية جداً” في إيران، معتبراً أن طهران تعرّضت لهزيمة عسكرية بعد الضربات التي استهدفت قدراتها الدفاعية.

وفي حديثه عن احتمال إرسال قوات برية إلى الشرق الأوسط، امتنع ترامب عن إعطاء إجابة مباشرة، قائلاً إنّه لن يكشف مسبقاً عن أي قرار من هذا النوع.

وأشار إلى أن واشنطن تجري اتصالات مع عدد من الدول بهدف التعاون لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تعتمد بنسبة ضئيلة على النفط الذي يمر عبر هذا المضيق، مقارنةً بدول أخرى، وفي مقدّمها الصين التي تحصل على الجزء الأكبر من وارداتها النفطية عبره. وأضاف أن مشاركة دول أخرى في هذه المهمة ستكون مفيدة، مؤكداً استعداد بلاده للعمل معها عسكرياً لتحقيق ذلك.

وفي السياق العسكري، قال ترامب إن الضربات الأميركية ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى تدمير منظومات الدفاع الجوي واستهداف قيادات عسكرية، ما حدّ من قدرة طهران على الرد. كما أشار إلى أن منشآت نفطية في جزيرة خارك تبقى هدفاً يمكن استهدافه سريعاً إذا اقتضت الظروف.

وكشف أن بلاده تواصلت مع نحو سبع دول بشأن المشاركة في تأمين المضيق، موضحاً أن بعض هذه الدول أبدت إشارات إيجابية، في حين يفضّل البعض الآخر عدم الانخراط في هذه المهمة في الوقت الراهن. وأضاف أن بعض الدول تملك قدرات مثل كاسحات الألغام أو إمكانات عسكرية يمكن أن تسهم في حماية الملاحة.

وأكد ترامب أن الجهود لتأمين المضيق ستبدأ قريباً، معتبراً أن تهديد الملاحة قد يحدث حتى من قبل مجموعات صغيرة، إذ يمكن لعدد محدود من الأشخاص تعطيل الحركة البحرية عبر زرع ألغام في الممر المائي.

وفي ما يتعلق بالمحادثات الدبلوماسية مع إيران، قال إن التواصل لا يزال قائماً، لكنه شكك في استعداد طهران للتفاوض حالياً، مشيراً إلى أن استهداف قياداتها العسكرية يجعل من غير الواضح مع من يمكن إجراء محادثات.

كما نفى وجود أي خلاف مع إسرائيل، مؤكداً أن التنسيق العسكري بين البلدين “ممتاز” وأن أهدافهما متقاربة في مواجهة إيران.

وتطرّق ترامب أيضاً إلى الملف النووي الإيراني، معتبراً أن قراره في ولايته الأولى بالانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما حال دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً، مشيراً إلى أن الضربات الجوية التي نفذتها قاذفات B-2 ضد مواقع إيرانية شكّلت، بحسب وصفه، واحدة من أبرز العمليات العسكرية.

وختم بالقول إن بلاده ستواصل اتخاذ ما تراه مناسباً لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، حتى لو انعكس ذلك مؤقتاً على أسعار النفط

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top