
شارك وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في الاجتماع الطارئ الذي عُقد في الرياض بدعوة من المملكة العربية السعودية، وبمشاركة وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، حيث خُصّص اللقاء للتشاور والتنسيق بشأن أمن المنطقة واستقرارها.
وخلال كلمته، وصف رجي المرحلة الحالية بالمفصلية، معتبرًا أنها تتطلب جرأة في اتخاذ المواقف وتحمل مسؤولية تاريخية للدفاع عن أمن وسيادة الدول التي تتعرض، بحسب تعبيره، لاستهداف من إيران.
وأشار إلى أن أخطر ما في هذه التطورات هو أنها تطال دولًا اعتمدت نهج التهدئة مع طهران، والتزمت بسياسات حسن الجوار وسعت إلى تجنيب المنطقة الانزلاق نحو الصراعات، متسائلًا عن الرسالة التي توجهها إيران عندما يُقابل الاعتدال بالاعتداء.
واعتبر رجي أن إيران تسعى، من خلال استهدافها دولًا عربية وإسلامية، إلى فرض أجنداتها ومقايضة أمن هذه الدول واستقرارها بمصالحها الخاصة.
كما شدد على أن الحكومة اللبنانية مصمّمة على إخراج لبنان من دائرة النفوذ الإيراني، مشيرًا إلى أنها اتخذت سلسلة من القرارات وهي مستمرة في تنفيذها من دون تراجع، في إشارة إلى دور حزب الله في إدخال البلاد في صراعات لا يريدها
