
استقبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وفداً مشتركاً من كتلة “الاعتدال الوطني” و”اللقاء النيابي المستقل”، ضمّ النواب: أحمد الخير، بلال حشيمي، ومحمد سليمان، بحضور عدد من أعضاء تكتل “الجمهورية القوية” وهم: فادي كرم، زياد حواط، وجورج عقيص.
وخلال الاجتماع الذي استمر لأكثر من ساعة، شدّد المجتمعون على ضرورة دعم القرارات السيادية للحكومة، وأهمية دور القوى الأمنية والجيش في حفظ الاستقرار ومنع أي توترات أو صدامات داخلية.
كما عرض الوفد مشروع قانون العفو العام الذي تقدّم به، حيث أبدت “القوات اللبنانية” استعدادها لدراسته بعد الاطلاع على تفاصيله.
وفي بيان صادر عن الكتلتين، تم التأكيد على أن النقاش تناول التطورات الراهنة، مع التشديد على اعتماد مقاربة وطنية تعيد الاعتبار للدولة كمظلّة جامعة ومرجعية وحيدة، وتضع حدّاً لأي ازدواجية في إدارة الشأن العام خارج المؤسسات.
وأشار البيان إلى أن البحث تطرّق أيضاً إلى الأوضاع السياسية والأمنية، وضرورة حماية الاستقرار الداخلي ومنع الانجرار نحو أي تصعيد، في ظل التحديات المتراكمة التي يواجهها لبنان.
وفي ما خصّ اقتراح قانون العفو العام، أوضح البيان أن الطرح يقوم على تحقيق توازن بين العدالة ومعالجة أوضاع الموقوفين والاكتظاظ في السجون، من دون المساس بالجرائم الخطيرة أو حقوق الضحايا، بما يحفظ هيبة الدولة ويعزز الثقة بالقضاء.
وختم البيان بالتأكيد على أن أي مسار إنقاذي يتطلّب تفعيل عمل المؤسسات الدستورية وإطلاق إصلاحات جدية قائمة على الشفافية والمحاسبة، بعيداً عن الحسابات الضيقة، وبما يستجيب لتطلعات اللبنانيين
