
أفادت صحيفة الأنباء الإلكترونية أن زيارة الرئيس وليد جنبلاط إلى دمشق لا تزال تتفاعل على الساحة المحلية، مع مؤشرات أولية على بدء ظهور نتائجها تدريجيًا، لا سيما على صعيد تحسين العلاقات بين السلطات الرسمية في لبنان وسوريا وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا سياسية وإنمائية.
وفي هذا السياق، كشف مصدر حكومي للصحيفة أن البحث لا يزال مستمرًا حول تفاصيل جولة جديدة من المباحثات الرسمية بين البلدين، مشيرًا إلى أن الحكومة اللبنانية تعمل على معالجة الملفات العالقة كافة.
كما لفت إلى أن النقاش قائم بشأن شكل الزيارة المرتقبة إلى دمشق، سواء أن يقوم بها رئيس الحكومة نواف سلام بمفرده في مرحلة أولى، أو أن تكون برفقته مجموعة من الوزراء
