
عقد “منتدى حوار بيروت” اجتماعه الدوري في دارة النائب فؤاد مخزومي، حيث تم التداول بآخر التطورات السياسية والأمنية وشؤون العاصمة بيروت وأهلها.
وبعد المناقشات والمداولات، رحب المجتمعون بـ”البيان الصادر عن المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ومواقف مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان حول ضرورة تطبيق اتفاق الطائف، ودعم التفاوض لإنهاء الحرب، مع تأكيد صلاحيات رئيس الجمهورية وفق ما ينص عليه الدستور، إضافة إلى دعم الحكومة والامتناع عن التعرض لمقام رئاسة الحكومة أو التطاول على رئيسها”.
وأكد المجتمعون “دعم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في وجه ما تقوم به وسائل إعلام حزب الله من حملات تخوين وتحريض”.
واستنكروا “أحداث ساقية الجنزير”، مؤكدين “تأييده رئيس الحكومة في قراره فتح تحقيق فوري حرصا على كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين وحماية المواطنين”.
كما أكدوا “ضرورة ضبط الأمن في العاصمة، وتطبيق قرار مجلس الوزراء بحصر السلاح في يد الدولة داخل بيروت الإدارية”.
وأشاروا إلى أن “ملف العفو العام لم يعد يحتمل التأجيل”، مطالبين بـ”إقرار ما ينصف الناس وينهي هذا الملف، لا سيما في ما يخص ملف الموقوفين الإسلاميين والأحكام الجائرة بحق أكثريتهم من قبل المحكمة العسكرية”.
وتبنوا “التوصيات التي صدرت عن موتمر بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح”، مشددين على “ضرورة تطبيقها، خصوصا في ما يتعلق ببسط سيادة الدولة، وتعزيز حصرية قرار الحرب والسلم في يد السلطة اللبنانية، وسائر القرارات المرتبطة بحزب الله بما فيها حصر السلاح بيد القوى الشرعية، إضافة إلى إعلان بيروت مدينة خالية من السلاح، وتنفيذ انتشار أمني فعال وشامل للقوى الأمنية في أحياء العاصمة وشوارعها”.
وهنأ المجتمعون “مجلس الأمناء الجديد لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية” في بيروت”، متمنيا لهم “كل التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرة المقاصد السامية”، مهنئين “عمال لبنان بعيدهم”، ومؤكدين “ضرورة إنصافهم وصون حقوقهم الأساسية”، آملين في “أن تحمل المرحلة المقبلة بارقة أمل بعودة الرخاء، وتعزيز الأمان الاقتصادي، وتحقيق العدالة التي يستحقونها هم وعائلاتهم”.
