
ندّدت الولايات المتحدة بما يُعرف بـ”أسطول الصمود العالمي” الذي كان متجهًا إلى قطاع غزة قبل أن تعترضه إسرائيل، معتبرة أنه كان ينبغي على الدول الحليفة لها منع انطلاق سفنه من موانئها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن الموانئ تُعدّ، وفق القانون الدولي، مياهًا داخلية تخضع للسيادة الكاملة للدول الساحلية، وذلك تعليقًا على إعلان منظّمي الأسطول احتجاز إسرائيل 211 ناشطًا كانوا على متنه، بينهم مستشارة في بلدية باريس، خلال عملية نفّذها الجيش الإسرائيلي في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية.
وأضاف أن واشنطن تتوقع من حلفائها اتخاذ خطوات حاسمة لوقف ما وصفه بـ”المناورة السياسية غير المجدية”، عبر منع سفن الأسطول من الرسو أو التزود بالوقود أو مغادرة الموانئ. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة ستلجأ إلى “الأدوات المتاحة” لمحاسبة الجهات الداعمة للأسطول، مؤكّدًا دعمها لأي إجراءات قانونية قد يتخذها الحلفاء في هذا الإطار.
في المقابل، دانت إسبانيا اعتراض إسرائيل للأسطول، في موقف يعكس تباينًا مع توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث استدعت السلطات الإسبانية القائم بالأعمال الإسرائيلي في مدريد احتجاجًا على العملية
