
اعتبر الرئيس السابق ميشال سليمان، لمناسبة عيد العمال، أنّ واقع العمل في لبنان يشهد تراجعًا وانهيارًا، في وقت تتنامى فيه الأنشطة العسكرية والحربية، ما يؤدي إلى مزيد من الدمار.
وتساءل عن الجهات التي تدفع لبنان إلى الانخراط في صراعات المحاور، وعن الأهداف من زجّه في حروب لا طائل منها سوى تعريض أراضيه للاحتلال وبلداته للخراب، فضلًا عن تهديد حياة المواطنين وخصوصًا العمال.
ودعا سليمان إلى وقف ما وصفه بالمكابرة والإنكار، والعمل على إنهاء الظلم الواقع على اللبنانيين، من خلال البحث الجدي عن مسار يحفظ كرامة الوطن وأبنائه، ويعيد الاعتبار لقيمة العمل والحياة
