
أعلن رئيس حركة التغيير إيلي محفوض أنه تم تقديم شكوى جزائية بحقّ من وصفهم بالمتطاولين على البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، مؤكداً أن القضية تتجاوز حدود الإساءة لتعبّر عن أزمة أوسع تطال المجتمع اللبناني.
وأوضح محفوض أن هناك فئة باتت، بحسب تعبيره، تعتمد خطاب الكراهية وقلة الاحترام، مشيراً إلى أن ما حصل مع البطريرك أصبح أمام القضاء، وأن مبادرة رفع الدعوى جاءت من مجموعة من المحامين دون طلب مباشر من البطريركية المارونية.
وفي رسالة موجهة إلى البطريرك الراعي، اعتبر محفوض أن أي إساءة تطاله تمسّ به شخصياً، نظراً لنشأته في بيئة كنسية تابعة لبكركي، في إشارة إلى المرجعية الروحية للطائفة المارونية.
وشدد على أن الاعتذار غير كافٍ ما لم يترافق مع تحقيق ومحاسبة قضائية، محذراً من أن عدم اتخاذ إجراءات صارمة قد يؤدي إلى فوضى تمسّ بهيبة الدولة
