
رأت أوساط سياسية بارزة أن الساعات المقبلة قد تكون كفيلة بتوضيح العديد من النقاط الغامضة المرتبطة بإعلان الرئيس الأميركي بشأن وقف إطلاق النار، لا سيما في ظل غياب موعد واضح ومحدد لدخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وأشارت الأوساط إلى أن جملة من التساؤلات لا تزال مطروحة، أبرزها ما إذا كانت إسرائيل ستلتزم بوقف شامل لإطلاق النار يتضمن وقف الغارات الجوية وعمليات الاغتيال، إضافة إلى مصير عمليات هدم المنازل والمنشآت في القرى الجنوبية المحتلة.
كما يبرز ملف الوجود الإسرائيلي في المناطق المحتلة كأحد أبرز القضايا العالقة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الاحتلال سيستمر في تلك المواقع، وكيفية تعامل حزب الله مع أي بقاء إسرائيلي على الأراضي اللبنانية.
ولفتت الأوساط إلى أن القضية الأكثر حساسية تتمثل في الجهة التي ستتولى ضمان تنفيذ وقف إطلاق النار ومراقبة الالتزام ببنوده، إضافة إلى تحديد آلية التعامل مع الخروقات المحتملة، خصوصاً في حال استندت إسرائيل إلى مبررات أو ادعاءات ميدانية قد تُستخدم لتبرير استئناف العمليات العسكرية
