
وصف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان القمة الروحية الإسلامية المسيحية بأنها “قمة الأمل والتفاؤل في مواجهة التحديات والأزمات التي يمر بها لبنان”.
وفي كلمة ألقاها خلال القمة، أكد أن مشاركة المرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية تضفي على اللقاء أهمية خاصة، مشيراً إلى أن هذه القمة تشكل صمام أمان لوحدة اللبنانيين واستقرار البلاد وأمنها.
ولفت دريان إلى أن لبنان يواجه ظروفاً دقيقة وصعبة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة التي تطال مختلف المناطق اللبنانية، معتبراً أن المرحلة الراهنة تستوجب تعزيز الوحدة الوطنية والتضامن بين اللبنانيين للحفاظ على السلم الأهلي والعيش المشترك، ومواجهة التحديات بموقف موحد وكلمة جامعة.
كما شدد على أهمية التمسك بالدولة القوية والعادلة ومؤسساتها الشرعية، محذراً من أن البديل عن الدولة هو الفوضى والانقسام الداخلي، وهو ما يرفضه اللبنانيون.
وختم داعياً إلى الالتفاف حول المؤسسات الدستورية، مؤكداً دعم المرجعيات الإسلامية والمسيحية لمواقف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء، بما يخدم مصلحة لبنان واللبنانيين.
