
أفادت صحيفة “الشرق الأوسط” بأن الأسبوع المقبل سيشهد تحركاً للسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، الذي سيبدأ جولته بلقاء كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، بهدف تقييم الموقف من اتفاق واشنطن.
ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي أن عيسى سيستطلع خلال لقاءاته أسباب الملاحظات التي وضعها بري على بعض بنود الاتفاق، والتي يراها السفير أقرب إلى الرفض، خاصة بعد وصف بري لها بأنها “هجينة ومفخخة”، في مقابل تعويل سابق على تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب للضغط على إسرائيل من أجل التوصل إلى اتفاق قابل للتنفيذ.
وأضاف المصدر أن بري بات مقتنعاً بأن إسرائيل، عبر اغتيالها لضابطين وسائقهما، أرادت توجيه رسالة أمنية مباشرة إلى قيادة الجيش اللبناني، مشيراً إلى أن العملية نُفذت، وفق مصدر أمني بارز، عن سابق تصور وتصميم، نظراً لاعتياد الضحايا استخدام الطريق نفسها أثناء توجههم إلى مقر عملهم في مرجعيون.
وتابع المصدر أن المركبة المستهدفة كانت عسكرية وتحمل لوحة تابعة للجيش اللبناني، متسائلاً عن إمكانية تصديق الرواية الإسرائيلية، في ظل سوابق استهدافات مماثلة طالت قيادات وكوادر في “حزب الله” بدقة عالية
