
عقد “منتدى حوار بيروت” اجتماعه الدوري في دارة النائب فؤاد مخزومي، حيث ناقش المجتمعون التحديات الأمنية والسياسية التي يواجهها لبنان، إضافة إلى مشاكل العاصمة وأهلها.
وأصدر المنتدى توصيات تناولت عدداً من الملفات، بينها تهنئة اللبنانيين بحلول العام الهجري الجديد، متمنياً أن تحمل السنة الجديدة الخير والاستقرار للجميع.
كما وجّه المنتدى الشكر إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والمملكة العربية السعودية على قرار استئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة، معتبراً أن السعودية كانت ولا تزال داعماً أساسياً للبنان في محطاته المفصلية.
وأكد المنتدى أهمية الدعوة إلى نشر الجيش اللبناني في منطقة النبطية وعلى امتداد المناطق المحاذية للمواقع التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، بهدف منع أي أعمال عسكرية أو استفزازات قد تمنح إسرائيل ذرائع لتوسيع وجودها العسكري.
ورحب المنتدى بالجهود الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة، مشيداً بالدور الذي لعبته السعودية وقطر ومصر وباكستان في دعم التهدئة والحلول الدبلوماسية.
وأشار إلى أن المفاوضات الجارية في واشنطن تمثل فرصة لتعزيز سلطة الدولة اللبنانية عبر التوصل إلى آلية واضحة وجدول زمني لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، بما يكرّس سيادة الدولة ويجعل قرار الحرب والسلم بيدها.
وشدد المنتدى على ضرورة استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، والإفراج عن الأسرى، وتثبيت وقف إطلاق النار، والعمل على إعادة إعمار المناطق المتضررة وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم.
كما دعا إلى الإسراع في إقرار قانون العفو العام، معتبراً أنه خطوة نحو تعزيز الاستقرار والعدالة.
ورحب المنتدى ببيان المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، مثمناً دور دار الفتوى ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في هذه المرحلة.
كما أشاد بموقف الرئيس السوري أحمد الشرع الداعم للبنان ومؤسساته الدستورية
