
رحّب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل بالإعلان عن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، متوجّهًا بالتهنئة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوفد اللبناني المفاوض، معتبرًا أن ما تحقق يشكّل إنجازًا للدولة اللبنانية، وشكر الولايات المتحدة الأميركية على رعايتها لهذا المسار ودعمها لإنجاحه.
وأشار الجميّل إلى أن أهمية الاتفاق تكمن في تكريسه حق لبنان بالعيش بأمان، وفتح الطريق أمام إنهاء الحرب والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، إلى جانب تثبيت سيادة الدولة وبسط سلطتها وحصر قرار الحرب والسلم بالمؤسسات الشرعية.
وأكد أن الدولة اللبنانية أثبتت قدرتها على حماية مصالح اللبنانيين عندما تفاوض باسم الشرعية، معتبرًا أن ما طُرح من مطالب لا يخدم أي طرف خارجي، بل يندرج ضمن ما يجب أن تقوم به الدولة للحفاظ على سيادتها، من خلال وجود جيش واحد وسلطة واحدة على كامل الأراضي اللبنانية.
ولفت إلى أن لبنان خرج رابحًا من هذا الاتفاق لأنه استعاد حقه الطبيعي بدولة كاملة السيادة، تنهي الاحتلال وتحمي شعبها وتمنع تحويل أراضيها إلى ساحة للصراعات.
وشدد الجميّل على أن التحدي الأساسي يبقى في مرحلة التنفيذ، داعيًا إلى التمسك بالدولة وعدم السماح بأي محاولات لتعطيل هذا المسار، مؤكدًا أن نجاح الاتفاق يُقاس بما يتحقق على الأرض وليس فقط بما ورد في بنوده
