
تواصلت عمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا يوم الأحد عقب الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد هذا الأسبوع، وسط ارتفاع عدد القتلى إلى نحو 1500 شخص.
ووصلت فرق إنقاذ أجنبية إلى ولاية لا غوايرا، التي تُعد الأكثر تضرراً، حيث انهارت عشرات المباني وتحولت إلى ركام في المنطقة الساحلية الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً شمال العاصمة كراكاس.
وأكدت الرئيسة الموقتة ديلسي رودريغيز استمرار عمليات الإنقاذ والانتشال، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال أشخاص أحياء، وأن العمل سيستمر مع التمسك بالأمل.
وأعلنت رودريغيز تشكيل لجنة رئاسية لتقييم سلامة المباني، كما قررت تمديد تعليق الدراسة في المدارس لأسبوع إضافي، موضحة أن التيار الكهربائي عاد في ولاية لا غوايرا بنسبة 75%
