
ُتل تسعة أشخاص على الأقل وأُصيب 20 آخرون، الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل مقهى في وسط العاصمة السورية دمشق، وفق ما أفادت به مصادر رسمية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي يُعدّ الأكثر دموية في دمشق منذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف كنيسة في حي الدويلعة قبل عام وأدى إلى مقتل 25 شخصًا.
وأفاد مراسل لوكالة “فرانس برس” بأن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان، بينما فرضت القوى الأمنية طوقًا حوله وسط حالة من الذعر والفوضى، في منطقة مزدحمة.
وأوضح العميد في قوى الأمن الداخلي بدمشق محمد خيت أن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة، فيما ذكرت وزارة الداخلية أنها كانت محشوة بشظايا معدنية وأحدثت أضرارًا كبيرة.
وأضافت الوزارة أن التحقيقات مستمرة، وتشمل جمع الأدلة الجنائية ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة واستجواب الشهود في محيط الحادث.
وبحسب السلطات، وقع الانفجار داخل شارع تجاري وسكني مكتظ يرتاده محامون ومراجعو القصر العدلي القريب
