
يترقب لبنان نتائج زيارة الوفد العسكري الأميركي قبل انعقاد الجولة المقبلة في روما، أملاً في ترجمة ما تم التوافق عليه ضمن الاتفاق الإطاري، ولا سيما عبر خطوات تمهد لبدء انسحاب إسرائيل من الجنوب. ويواجه الوفد اللبناني، برئاسة السفير سيمون كرم، حرجاً في حال غياب مؤشرات عملية في هذا الاتجاه، خصوصاً أن الوفد اللبناني خلال مفاوضات واشنطن تمسك برفض إدراج عبارة «الانسحاب» في نص الاتفاق، مفضلاً اعتماد مصطلح «إعادة الانتشار».
وتشير مصادر مطلعة إلى أن بيروت كانت تفضّل استمرار المباحثات في واشنطن لضمان متابعة أميركية أوثق، فيما لا يعارض الجانب الأميركي إظهار اهتمام دول الاتحاد الأوروبي بالمسار التفاوضي. واختيرت روما لاستضافة الجولة المقبلة بدلاً من باريس، في ظل عدم رغبة واشنطن وتل أبيب في منح فرنسا دوراً دبلوماسياً أو عسكرياً إضافياً، بعدما استُبعدت من لجنة «الميكانيزم» التي أصبحت تضم أطرافاً لبنانية وإسرائيلية وأميركية
