
خاص – ديموقراطيا نيوز
بعد تدهور الحالة الصحية للشيخ خلدون عريمط داخل السجن، كشف نجله المحامي مرهف عريمط، في حديثٍ خاص لموقع “ديموقراطيا نيوز”، عن تفاصيل جديدة تتعلق بملف توقيفه، مشيرًا إلى أن الشيخ أمضى نحو سبعة أشهر موقوفًا من دون أن تبدأ محاكمته، فيما حُددت أولى جلسات المحاكمة في 3 تشرين الثاني المقبل.وأوضح عريمط أن القضية لم تشهد أي مستجدات فعلية منذ انتهاء التحقيق، لافتًا إلى أن والده لم يمثل سوى أمام قاضي التحقيق، قبل أن يبقى الملف مجمدًا لأشهر طويلة من دون أي خطوات قضائية إضافية، ما يعني أنه سيكون قد أمضى ما يقارب عشرة أشهر في التوقيف قبل بدء محاكمته.وأشار إلى أن الوضع الصحي للشيخ تدهور بشكل ملحوظ، إذ خسر نحو 15 كيلوغرامًا من وزنه، رغم أنه كان قد تعافى سابقًا من مرض السرطان، وكان يخضع لمتابعة وعناية طبية خاصة قبل توقيفه، مؤكدًا أن العائلة تتابع حاليًا إجراء الفحوصات الطبية اللازمة له.وفي ما يتعلق بالقضية، أوضح عريمط أن التهمة الموجهة إلى والده هي “تعكير العلاقات اللبنانية – السعودية”، مؤكدًا أنه لا توجد أي شكوى أو مذكرة احتجاج صادرة عن السفارة السعودية أو عن المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن استمرار التوقيف في ظل هذه المعطيات يثير الكثير من علامات الاستفهام.وأضاف أن فريق الدفاع تقدّم بعدد من الطلبات والمستندات، مطالبًا بالإسراع في المحاكمة والاستماع إلى الشيخ، إلا أن القضاء، بحسب قوله، لم يتجاوب مع هذه الطلبات حتى الآن، مشددًا على أن الملف، وفق قراءته، لا يتضمن أي منفعة مادية أو معنوية تعود إلى والده، كما أن عددًا من الأشخاص الواردة أسماؤهم فيه لا تربطه بهم علاقة مباشرة.واعتبر عريمط أن استمرار توقيف الشيخ طوال هذه المدة، في ظل غياب أي مستجدات قضائية، يطرح تساؤلات حول مسار الملف، لافتًا إلى أن المتهم الأساسي في القضية لم يعد محور متابعة إعلامية أو قضائية كما كان في السابق.كما انتقد غياب أي تحرك فعلي من الجهات التي أعلنت سابقًا اهتمامها بالقضية، معتبرًا أن الوعود لم تتحول إلى خطوات عملية، فيما لا تزال العائلة تنتظر انطلاق المحاكمة وسط تزايد المخاوف على الوضع الصحي للشيخ واستمرار توقيفه.
