مساعدات من الجنوب إلى عكار… تضامن يتجاوز الازمات

تسلم رئيس جمعية الإصلاح والوحدة الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق، اليوم، دفعة جديدة من المساعدات المقدمة من جمعية “وتعاونوا”،  الى عدد من العائلات في عكار. وشملت الأدوية وحليب وحفاضات الأطفال، وذلك في إطار التعاون الإنساني والاجتماعي المستمر بين الجمعيتين، والهادف إلى الوقوف إلى جانب الأسر المحتاجة والمتعففة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها لبنان.

وتوجّه الشيخ عبدالرزاق، في بيان، بالشكر والتقدير إلى جمعية “وتعاونوا”، في مقدمها أبو الفضل شومان، مثمّنًا “عطاءاتها الإنسانية المتواصلة وحرصها على مدّ يد العون لأهلنا في عكار”، ومؤكدا “أن التعاون بين الجمعيتين يشكل نموذجا للتكافل بين أبناء الوطن الواحد”.

وأكد عبد الرزاق “أن لهذه المساعدات قيمة خاصة في نفوس أهل عكار، لأنها تأتي من الجنوب الصامد، فمن قلب المعاناة والعدوان والدمار، يمد أهلنا في الجنوب يد الخير والعطاء إلى أهلهم في عكار، في صورة تعبّر عن أصالتهم وعظمة عطائهم، وتجسّد أسمى معاني الأخوّة والتكافل الوطني”.

وأكد “أن التكافل الاجتماعي في هذه المرحلة واجب إنساني وأخلاقي وديني ووطني، ولا سيما في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والعدوان الذي يتعرض له لبنان”، مشددا على “أن تلاحم اللبنانيين وتعاون مؤسساتهم وأهل الخير يشكّلان عنصر قوة وصمود في مواجهة الأزمات والتحديات”.

وأضاف:” أن أهلنا في الجنوب، رغم ما يواجهونه من قتل ودمار وتشريد وتهجير، يبقون ثابتين في أرضهم، صابرين وصامدين، متمسكين بأرضهم وكرامتهم وسيادتهم”.

وقال عبد الرزاق: “إن صمود أهلنا في الجنوب هو عزة لنا في عكار، وكرامة لكل لبنان. فآلام الجنوب آلامنا، وصموده صمودنا، وإننا في عكار نقف بكل وفاء وتضامن إلى جانب أهلنا الشرفاء في الجنوب، وإلى جانب مقاومتنا الشريفة في مواجهة العدوان والدفاع عن الأرض والكرامة والسيادة”.

وختم بالتأكيد “أن عكار والجنوب قلب واحد ووطن واحد، وأن ثقافة التكافل والتراحم والتعاون بين أبناء لبنان هي السبيل إلى مجتمع أكثر قوة وتماسكًا، مصداقًا لقول الله تعالى:

﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾.”.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top