لغز “علي الطاهر”… هل بدأ فرار عناصر الحزب ؟

خاص- العقرب

يقول القائد السابق لقطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني العميد خليل الجميّل ل”ديمقراطيا نيوز” إن إسرائيل تحاول الوصول إلى منشأة علي الطاهر عبر سياسة القضم التدريجي، فيما تبقى الصورة الدقيقة داخل الموقع ومحيطه محصورة عملياً بالجيش الإسرائيلي و”حزب الله”، كونهما الطرفين الأكثر قدرة على معرفة تفاصيل الانتشار والتحركات.ويشير الجميّل إلى أن الحديث عن وجود عناصر “حزب الله” محاصرين داخل المنشأة غير محسوم، لافتاً إلى أن الموقع يرتبط بشبكة من التفرعات والخنادق والمسارات الصغيرة المستخدمة من مجموعات المشاة، وتمتد بعض هذه المسارات باتجاه بلدات قريبة، بينها النبطية الفوقا وكفررمان.وتضع هذه المسارات المناطق المحيطة بعلي الطاهر ضمن دائرة المراقبة الإسرائيلية، حيث تُستهدف أي حركة أو نقطة تثير الشبهات، وسط معلومات عن فرار عناصر الحزب باتجاه كفررمان والنبطية في ظل الضغط العسكري المتواصل على الموقع.ويعتبر الجميّل أن عقدة علي الطاهر تكمن في طبيعة المنشأة وتشعباتها، إذ إن المواجهة لا ترتبط فقط بما يجري فوق الأرض، وإنما تشمل أيضاً شبكة الممرات وخطوط الحركة داخل الموقع ومحيطه، وهي تفاصيل يصعب تحديد حجمها الحقيقي من خارج المنطقة.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top