
أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي أن العلاقات اللبنانية – الإماراتية تمتلك مقومات حقيقية للانتقال إلى مرحلة متقدمة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، وأن لبنان، من طرابلس الكبرى، قادر على أن يكون منصة واعدة للشراكات والاستثمارات العربية والدولية، بما يمتلكه من طاقات بشرية ومقومات اقتصادية وجغرافية واستراتيجية.
كلام الرئيس دبوسي جاء خلال مشاركته في الاجتماعات واللقاءات الاقتصادية التي عقدت في لبنان لمناسبة زيارة الوفد الإماراتي الرسمي والاقتصادي، والتي جمعت مسؤولين إماراتيين بنظرائهم اللبنانيين وممثلي الهيئات الاقتصادية والغرف التجارية ومجتمعات الأعمال.
وقد شدد دبوسي خلال هذه اللقاءات، على أهمية الارتقاء بالعلاقات اللبنانية – الإماراتية إلى مستوى الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، انطلاقاً من الإمكانات التي يمتلكها لبنان، ولا سيما طرابلس الكبرى، التي تتمتع بمقومات استراتيجية واقتصادية واسعة تؤهلها لتكون شريكاً فاعلاً في مسار التنمية والاستثمار.
وأشار إلى أن هذه المقومات تشمل قطاعات إنتاجية وخدماتية وتكنولوجية ولوجستية، فضلاً عن الأمن الغذائي والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والبنى التحتية والسياحة، بما ينسجم مع التحولات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، ويتيح فرصاً واسعة أمام الاستثمارات والشراكات العربية والدولية.
وأكد دبوسي أن المرحلة المقبلة تتطلب مقاربة اقتصادية جديدة تقوم على الشراكة والثقة وتكامل المصالح، لافتاً إلى أن غرفة طرابلس الكبرى تمتلك القدرة والخبرة والعلاقات التي تؤهلها لأداء دور محوري في أي مسار جديد للتعاون الاقتصادي اللبناني – الإماراتي.
وختم دبوسي: المطلوب اليوم هو الانتقال بلبنان من اقتصاد الأزمات إلى اقتصاد الفرص، ومن انتظار المساعدات إلى استقطاب الاستثمارات، ومن التحديات إلى بناء الشراكات، معتبراً أن طرابلس الكبرى بما تمثله من مساحة اقتصادية وجغرافية وبشرية قادرة على أن تكون إحدى بوابات لبنان الأساسية نحو مرحلة جديدة من التنمية والاستثمار والانفتاح على محيطه العربي.



