القطبة المخفية في علي الطاهر.. إلى أين نُقلت صواريخ الحزب؟

جاء في صحيفة اللواء:
حصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الصورة التي يريد “تقريشها” في الداخل الاسرائيلي وإختار سواد الليل موعداً لتفجير مرتفعات علي الطاهر.
وفي المقابل أرادت إسرائيل أن تقول إن إيران التي ارتبط اسمها بتحذيرات من أن استهداف الموقع قد يفتح باباً لتصعيد أوسع، لم تبادر إلى توجيه صواريخها الى تل أبيب.

لكن ما أراده نتنياهو من الصورة السياسية شيء، وما يمكن إثباته عسكرياً شيء آخر.

وهنا تبرز فرضية مهمة هل أراد نتنياهو من خلال توصيف الموقع بهذه الطريقة استدراج إيران إلى رد مباشر، بما يسمح له بتحويل العملية من ضربة محدودة في جنوب لبنان إلى جزء من مواجهة إقليمية أوسع؟

أما لناحية طبيعة التفجير ومن خلال المعطيات الميدانية، يبدو أن الضربة استهدفت المنطقة الواقعة فوق مرتفعات علي الطاهر، وليس داخلها وهذا التفصيل مهم، خصوصاً أن المنطقة تعرضت على مدى أكثر من 23 يوماً لغارات إسرائيلية متواصلة، كما تم إلقاء براميل متفجرة لمدة اسبوعين على التلة، تحتوي البراميل على “نيترات الأمونيوم”، اضافة الى مواد متفجرة مثل TNT أو RDX، وفواعل تفجيرية مؤقتة لتفجيرها عن بُعد.

وبحسب ما ظهر في المشاهد، واقتصارها على كتلة اللهب الكبيرة الناتجة عن 1100 طن من المتفجرات، يتأكد ما كان قد سُرب من حديث عن نقل الصواريخ الثقيلة لحزب الله منذ اكثر من ثلاثة أشهر من هذه الانفاق، وتحولها الى نقطة عسكرية لوجستية استخدمها شباب المقاومة لصد اي توغل بري في المنطقة.

وبعيداً عن “القطبة المخفية” أو الصفقة التي حولت علي الطاهر من “تلة استراتيجية” الى مجرد انفاق تحتوي على معدات عسكرية ولوجستية، فمن الواضح انه لو كانت التفجيرات أصابت بالفعل منشآت تحتوي على صواريخ وذخائر، لكان من المتوقع مشاهدة انفجارات ثانوية أو انفجار ذخائر وصواريخ مخزنة داخل الموقع

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top