السفير الأسترالي بضيافة يوسف بو ناصيف ودعوة لتعزيز العلاقات والاستثمار بين لبنان وأستراليا

لبّى سفير أستراليا في لبنان توم ويلسون دعوة الأستاذ يوسف بو ناصيف إلى مأدبة غداء أقيمت في منتجع وفندق «ووترلاند» في أردة ، وذلك بحضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والإعلامية ورجال الأعمال وفعاليات من مختلف المجالات.

واستُهل اللقاء بكلمة ترحيبية للمستشارة الإعلامية فيرونيك خباز رحّبت فيها بالسفير الأسترالي والحاضرين مشيرةً إلى أن اللقاء يشكل مناسبة للاحتفاء بالعلاقات الإنسانية المتينة التي تجمع لبنان وأستراليا والتي بناها على مدى أجيال لبنانيون جعلوا من أستراليا وطناً لهم، مع محافظتهم على ارتباطهم بلبنان.

من جهته رحّب الأستاذ يوسف بو ناصيف بالحاضرين مؤكداً أن اللقاء يهدف إلى الاحتفاء بالصداقة التي تجمع لبنان وأستراليا والعمل على تحويلها إلى خطوات عملية تخدم البلدين.

وأشار بو ناصيف إلى أن أستراليا تشكل بالنسبة إليه «وطناً ثانياً» لافتاً إلى أن التجربة التي عاشها هناك انعكست على مسيرته العملية والاستثمارات والمشاريع التي نفذها في لبنان وقال إن قصته تمثل واحدة من آلاف قصص نجاح اللبنانيين في أستراليا الذين اندمجوا في المجتمع الأسترالي وأسهموا في نجاحه مع حفاظهم على ارتباطهم بلبنان ودعمهم له.

وشدد على ضرورة تطوير العلاقة اللبنانية–الأسترالية من إطارها الإنساني والعاطفي إلى شراكة اقتصادية واستثمارية وثقافية أكثر فاعلية ، كاشفاً عن تطلع إلى إطلاق «المؤتمر اللبناني–الأسترالي للاستثمار والتبادل الثقافي» بالتعاون مع رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي.

وأوضح أن المؤتمر المقترح يمكن أن يجمع رجال الأعمال والمستثمرين وأصحاب الخبرات والفعاليات الصناعية والسياحية والثقافية، ويفتح المجال أمام زيارات ووفود ومبادرات متبادلة بين البلدين،ك مؤكداً أن العلاقات بين الدول تُبنى بالعمل والتواصل وتحويل المصالح المشتركة إلى فرص حقيقية.

بدوره، أعرب السفير الأسترالي توم ويلسون عن سعادته بزيارة مشروع «ووترلاند» مشيراً إلى أنه كان يتطلع منذ فترة إلى زيارة المكان ومشيداً بالمشروع وما يقدمه من مرافق وخدمات.

ولفت ويلسون إلى أن «ووترلاند» يمثل نموذجاً لمشروع يديره لبنانيون أستراليون معتبراً أن ارتباطه بقطاع الضيافة يمنحه خصوصية إضافية وقال إن «الضيافة في لبنان أمر مميز واستثنائي وهي برأيي قوة لبنان الحقيقية».

وتحدث السفير عن علاقته الخاصة بشمال لبنان قائلاً إنه عندما يُسأل عن الجزء المفضل لديه في لبنان يجيب دائماً «الشمال» لما تربطه بهذه المنطقة من علاقات تاريخية مميزة بأستراليا

وختم السفير ويلسون بالإشارة إلى أن أبرز انطباع تكوّن لديه بعد نحو ستة أشهر على وجوده في لبنان هو حس الضيافة الذي يميز اللبنانيين وقال : رغم أنني جديد في لبنان، أشعر فعلاً أنني في بيتي وبين أهلي هنا في لبنان ، متمنياً أن يكون اللقاء مثمراً ومفيداً للجميع.

من جهته أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي أهمية تعزيز العلاقات اللبنانية–الأسترالية، معتبراً أن اللقاء يجسد نموذجاً للتعاون والاستثمار بين البلدين.

وأشاد بدور السفير الأسترالي معتبراً أنه لا يمثل أستراليا فحسب بل يشكل شخصية راعية للعلاقة بين البلدين خصوصاً من خلال تشجيعه اللبنانيين الناجحين في أستراليا على العودة إلى لبنان والاستثمار والمساهمة في نهضته.

كما توجه بالشكر إلى السفير على انفتاحه وحديثه باللغة العربية ، مشيداً بدوره في تمثيل الشعب والدولة الأسترالية بمحبة وانفتاح ومثنياً في الوقت نفسه على دور المطران إدوار داهر.

وشدد دبوسي على أهمية إقامة «مؤتمر لبناني–أسترالي»، مؤكداً أن اللبنانيين في أستراليا لطالما لعبوا دوراً مهماً في تعزيز صورة لبنان، وقال إن اللبنانيين مدعوون اليوم إلى مواصلة هذا الدور وتعميق العلاقة بين البلدين وتقديم أجمل صورة عن اللبنانيين في أستراليا وعن اللبنانيين الأستراليين في لبنان

وفي ختام اللقاء جال الأستاذ يوسف بو ناصيف برفقة السفير الأسترالي توم ويلسون والحاضرين في أرجاء منتجع «ووترلاند» حيث اطلعوا على أقسامه ومرافقه وسط أجواء عكست عمق الروابط اللبنانية–الأسترالية والانفتاح على مزيد من التعاون في المجالات الاستثمارية والسياحية والثقافية.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top