
كتب النّائب وضّاح الصادق عبر حسابه على منصّة “إكس”:
“سرديات لم تعد تقنع عاقلًا، يطلقها حزب الله تباعًا بلا منطق أو مصداقية، وتكشف أكثر فأكثر حجم الضعف القيادي بعد اغتيال أمينه العام السيد حسن نصرالله.
سقطت نظرية “علي الطاهر مقابل وقف العمليات” التي روجوا لها منذ دخول الإسرائيلي: وبعد السقوط، ولم نسمع ردًا إيرانيًا كما هددوا، ولا الحزب أشعل الجبهات كما توعد، ولا إسرائيل أوقفت عملياتها كما أوحوا. أما “المقاومة”، فغائبة حتى عن تنفيذ عمليات محدودة في المناطق المحتلة، حيث يفترض أن يكون دورها الأساسي. واليوم، يطالبون بوقف المفاوضات وإلغاء اتفاق الإطار لأنه “فشل”، لكن من دون أن يقدموا حلًا أو بديلًا.
فهل البديل هو إعادة لبنان إلى حرب مدمرة؟
الدولة اللبنانية هي التي تحملت نتائج حرب لم تبدأها: استقبلت النازحين، وأمنت مراكز الإيواء، وعملت على إعادتهم، فيما اتخذ رئيس الجمهورية والحكومة قرار الذهاب إلى المفاوضات لوقف الحرب وحماية ما تبقى من لبنان.
دمرتم الجنوب وهجرتم أهله، وأدخلتم الضاحية وبيروت ولبنان في حرب خدمة لإيران. فلا تطلبوا اليوم من الدولة أن تتحمل نتائج خياراتكم، ثم تهاجموها لأنها تحاول إنقاذ البلد من دماركم.
رأفة بأهلكم، ورحمة بلبنان الذي لا يعني لكم سوى مركز دفاع عن إيران، اتركوا هذا الشعب تحت رعاية دولة تحاول جاهدة حمايته. وربما يكون عندكم بعض الرحمة، وأشك كثيرًا في ذلك، بل أجزم أنكم لا تمتلكون شيئًا منها”
