زيارة غير معلنة لهيغسيث إلى إسرائيل وسط ترقّب القرار الأميركي بشأن إيران

زار وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إسرائيل، أمس الاثنين، والتقى رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفقاً لمصدرين مطلعين على تفاصيل الزيارة، التي لم يُعلن عنها البنتاغون رسمياً.
وتأتي الزيارة قبل ثمانية أيام من الانتخابات الإسرائيلية، في ظل نقاشات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. ورفض مكتب هيغسيث التعليق على الزيارة، فيما لم يصدر مكتب نتنياهو رداً فورياً على طلب للتعقيب.
وقبل نحو أسبوع، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن نتنياهو بحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية استئناف الحرب على إيران. وقال مسؤولون أميركيون إنهم خرجوا بانطباع مفاده أن نتنياهو يرغب في تجديد الهجمات قبل الانتخابات، مستنداً، من بين مبررات أخرى، إلى خطوات إيرانية جديدة ومقلقة في المجال النووي.
ونقل التقرير عن مسؤول أميركي قوله إن نتنياهو تحدث مع ترامب بشأن المسألة عدة مرات، وإن الرئيس الأميركي قال له: “حسناً، يا بيبي، امضِ قدماً واستعد”. غير أن المسؤول أوضح أن ترامب لم يقدم التزاماً فعلياً باستئناف الهجمات، مشيراً إلى أن هذه العبارة قد تعني التحرك في الوقت الحالي أو لاحقاً، أو ألا يحدث ذلك مطلقاً.
وبحسب مسؤول أميركي آخر، يُعد هيغسيث والقيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أبرز الداعمين داخل الإدارة الأميركية لاستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران. في المقابل، يؤيد معظم مستشاري ترامب مواصلة العقوبات والضغط الاقتصادي في المرحلة الحالية.
وقال المسؤول إن هؤلاء المستشارين يرون أن الضغط الاقتصادي يحقق نتائج متزايدة، مضيفاً: “فلنواصل هذا النهج”.
وتكشف الزيارة، التي لم يُعلن عنها رسمياً، عن استمرار النقاش داخل الإدارة الأميركية بشأن التعامل مع إيران، بين خيار استئناف العمليات العسكرية ومواصلة الضغط الاقتصادي، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top