
أفادت معلومات “الجديد” بأن وزير الطاقة جو الصدي يزور قطر لوضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات المتعلقة بالعرض القطري مع الشركة المتحدة القطرية.
وبحسب المعلومات، أبلغ الجانب اللبناني قطر أن توقيع الاتفاق يجب أن يكون مع الشركة المتحدة القطرية وفقاً للأصول المتبعة في الدولة اللبنانية وهو ما استدعى زيارة الوزير الصدي إلى الدوحة.
وأشارت المعلومات إلى أن العرض القطري قدّم للبنان أسعاراً تنافسية بكلفة أقل من تلك المعتمدة في الدول المحيطة، ما يسمح للبنان بتحقيق هامش ربح عند بيعها للمواطنين.
ومن المتوقع أن يزور ممثلون عن الشركة القطرية بيروت الأسبوع المقبل على أن يتوجه بعدها بأيام رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الطاقة إلى الدوحة لتوقيع الاتفاق علماً أن الملفات الإقليمية تشكّل ضغوطاً كبيرة.
وفي السياق، أكدت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد” أنه في حال وقّع لبنان الاتفاقية فإن ملف الكهرباء سيساهم في تخفيف الاحتقان الاجتماعي.
ولفتت المصادر إلى أن وزير الطاقة يبذل جهوداً جبارة للتوصل إلى حل جذري لملف الكهرباء وسط ظروف صعبة وأعباء مالية ومستحقات تبدأ من الوزارات وتنتهي في المخيمات.
أما سياسياً، وتحديداً على خط إيران والولايات المتحدة فأوضحت المصادر الدبلوماسية لـ”الجديد” أنه يُفترض أن تتبلور الصورة بشكل أوضح يوم الجمعة فإما أن يصبح ترامب رجل سلام بعد نتائج الانتخابات وإما أن تتجه الأمور نحو التصعيد على قاعدة “خربانة خربانة” علماً أن الوساطات الدبلوماسية قطعت شوطاً كبيراً بين الأطراف.
