محفوض: للضغط من أجل كشف مصير المخطوفين والمخفيين قسراً

ألقى رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض كلمة في خلال إنعقاد “فعاليات المعتقل السياسي في السجون السورية” في العاصمة الفرنسية – باريس، في حضور عدد من الجمعيات المعنية بجرائم الخطف والإخفاء القسري بمشاركة ممثلين عن حزبي “القوات اللبنانية” وحزب “الكتائب اللبنانية” ولقاء “سيدة الجبل”، أشار فيها الى انه لا يزال في السجون السورية 622 لبنانيا مصيرهم غير معروف، وهم من كل طوائف ومذاهب لبنان ومن كل المناطق اللبنانية.
 
ولفت محفوض الى ان “النظام السوري لم يفرق بين مدني وعسكري ورجل دين”، عارضا “ما قمنا به من عقد مؤتمرات وكتب وجّهناها للمراجع الأممية ولم نكتف هنا بل توجهنا إلى القضاء في لبنان وتقدمنا بعدد من الشكاوى ضد الاسد وأركان نظامه بجرم خطف وإخفاء لبنانيين”.
 
واعتبر ان “قضيتنا اليوم من صلب قضايا حقوق الانسان والحق الإنساني”، وقال: “حتى لا تبقى هذه المحطة وهذه الوقفة مجرد صرخة من دون جدوى، نتطلع الى تشكيل قوة ضغط ومجموعة نشاط باتجاه تفعيل قضية المخطوفين والمخفيين قسرا، وحتى لا يبقى عملنا إفراديا أدعوكم لعمل قانوني دولي من خلال التقدم بعدد من الشكاوى أمام المحاكم الأوروبية ضد بشار الاسد ونظامه وأجهزته بجرم خطف وإخفاء مواطنين لإلزامه بالكشف عن مصيرهم”.
 
ودعا محفوض “من فرنسا، أم الثورة، الى الضغط باتجاه كشف مصير المخطوفين”.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top