أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنه أعرب عن استعداده لموآزرة اللجنة الخماسية، التي زارته يوم أمس وأطلعته على نشاطاتها وتطلعاتها وخريطة عملها.
وقال الراعي، في عظة القداس بمناسبة عيد مار يوسف :” قدّرنا تعب اللجنة الخماسية وجهودها وتمنّينا لها النجاح وقلنا للسادة سفراء هذه الدول الصديقة والفاعلة بجديّة لخلاص لبنان: “ستّ سنوات مضت في عهد الرئيس العماد ميشال عون، ألم تكن كافية للتوافق على شخص خلفه؟ وها الجمهوريّة من دون رئيس وتعيش في حال من الفوضى منذ سنة ونصف، فماذا فعلوا من أجل التوافق على شخص الرئيس؟ “.
وتابع: ” طريق الحلّ مرسوم في الدستور، وأنّ التوافق على شخص، على الرغم من جمال الكلمة، منافٍ للدستور وللديموقراطيّة وللمنطق في جوّ الإنقسام السائد في البلاد”.
وأشار الراعي إلى أن التوافق يعطي حقّ الفيتو على الأشخاص، ويخلق العداوات مجّانًا في عائلتنا اللبنانية، معتبرا أن هناك فرقا كبيرا بين وضع فيتو على هذا أو ذاك من الأشخاص وعدم التصويت له.
وشدد على أن الحلّ هو في الذهاب إلى المجلس النيابيّ وانتخاب الرئيس وفقًا للمادة ٩٥ من الدستور، من بين الأشخاص المطروحة أسماؤهم أو غيرهم وكلّهم جديرون، وذلك في جلسات متتالية.
وقال:”بنتيجة الإقتراعات يتوافق النوّاب على اختيار الرئيس الذي تحتاج إليه البلاد في الظروف الراهنة، والذي يحصل على العدد المطلوب من الناخبين يكون هو الذي يتوافقون عليه”.

