١٣_نيسان محطة استثنائية في ذاكرتنا التاريخية، يفترض، بل يجب، التوقف عندها، لا لاستحضار صور الماضي البشعة بل للتعلم الى أين يمكن أن يوصلنا خطاب الكراهية بين كل المكونات اللبنانية او تجاه اللاجئين السوريين، خصوصا في هذا الظرف حيث يُسهل طبخ الفتن وسط الفلتان الأمني والسياسي.
وفي الوقت نفسه ان مسلسل الجرائم المتصاعد يضعنا في موقع الدعوة الى المزيد من الجهد من الأجهزة الأمنية، فيما كلنا يعلّم اننا نعيش تداعيات غياب الدولة وضعفها.
#١٣_نيسان محطة استثنائية في ذاكرتنا التاريخية، يفترض، بل يجب، التوقف عندها، لا لاستحضار صور الماضي البشعة بل للتعلم الى أين يمكن أن يوصلنا خطاب الكراهية بين كل المكونات اللبنانية او تجاه اللاجئين السوريين، خصوصا في هذا الظرف حيث يُسهل طبخ الفتن وسط الفلتان الأمني والسياسي.
— Ihab Matar – إيهاب مطر (@MatarIhab) April 12, 2024
وفي… pic.twitter.com/utLVeF6xod
