إنجاز جديد حققه سباح نادي الجزيرة الأولمبي وائل قبرصلي إذ تم اختياره لحمل الشعلة الأولمبية أثناء الألعاب البارالمبية، وذلك من قبل اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية التي ستقام في باريس ما بين 26 تموز و11 آب 2024، فيما تقام الألعاب البارالمبية ما بين 28 آب و8 أيلول 2024.
كما تم اختيار قبرصلي ليكون متطوعا خلال الألعاب الأولمبية، على أن تكون مهمته مواكبة وإرشاد الصحافيين المعلقين على منافسات السباحة.
ويقول قبرصلي: “تجربتي في المسبح، سأستخدمها خلال الألعاب لمساعدة المعلقين، بإعطائهم بعض المعلومات حول كيفية استعداد الرياضيين، وكيفية سير الأمور في غرفة النداء، إلى جانب إضافة بعض القصص عن الأبطال الحاليين”، وذلك لإثراء مقابلات الصحافيين.
الشاب الثلاثيني يعرف ما يتحدث عنه لأنه كان سباحًا رفيع المستوى لبلده الأصلي، لبنان. “تم تصنيفي في المركز الـ27 عالميًا، وأنا متخصص في سباق 100 متر صدرا، وشاركت في أولمبياد بكين 2008 ولندن 2012″، يصرّح بمتعة غير مخفية.
قبرصلي الذي يعيش حاليًا في مدينة ليل شمالي فرنسا، سيتمركز هذا الصيف في مجمع “باريس لا ديفانس أرينا”. ويعبر عن سعادته أيضًا بالزي الذي صممته شركة Decathlon والذي سيرتديه خلال الألعاب والذي تسلمه في مباني UFR Staps في باريس من وزيرة الرياضة الفرنسية أميلي أوديا-كاستيرا.
“خلال ثمانية أيام من منافسات السباحة، سيكون لدي ستة أيام عمل، ويومين إجازة” يوضح قبرصلي الذي يعمل حاليًا كمدير في الإدارة العامة في شركة ديكاتلون.
شركة ديكاتلون هي التي صممت زي المتطوعين البالغ عددهم 45,000. وكان وائل حاضرًا في يوم افتتاح مركز توزيع الملابس في UFR Staps في باريس وأسرع في استلام وارتداء زيه الصيفي للعمل.
نذكر أن كل طقم “صديق للبيئة” لكل متطوع يتكون من 15 قطعة، من بينها قميص يشير إلى قطعة فرنسية أيقونية، وهي المارينيير. بالتفصيل، كل متطوع يتلقى قبعة، أربعة قمصان/تيشيرتات، سترة واقية من الرياح، سروالين يمكن تحويلهما إلى شورتين، أربعة أزواج من الجوارب (زرقاء وزهرية)، زوج من الأحذية، حقيبة خصر وحقيبة تعبئة. هذه “الأزياء الفريدة” لن تكون متاحة للبيع من قبل ديكاتلون.
ويواصل قبرصلي: “الملابس خفيفة جدًا، وقابلة للتنفس بشكل كبير. وهي مصممة لتحمل جميع أنواع الطقس” يعلق وائل، موضحًا ميزات السترة الواقية من الرياح أو السروال القابل للتحويل إلى شورت.
كما سيكون بإمكان المتطوعين الاحتفاظ بملابسهم بعد انتهاء الألعاب الأولمبية والبارالمبية. ويختم: “أنا أناني قليلاً، سأحتفظ بها لنفسي، وربما يومًا ما سأمررها لأطفالي. إنها ذكرى تدوم مدى الحياة”.

