مهرجانات القبيات الدولية قائمة ومستمرة رغم الضغوطات سينتيا حبيش ل”ديمقراطيا نيوز”: اللبناني قوي ويحب الحياة والحجوزات إكتملت

بقلم روعة الرفاعي

هل لا تزال مهرجانات القبيات الدولية قائمة؟؟، سؤال بدأ يُطرح بسبب التهديدات الحاصلة والخوف من إندلاع حرب شاملة على لبنان، خاصة بعد التحذيرات التي أطلقتها السفارات لرعاياها بضرورة مغادرة لبنان ” فورا”!.فهل المخاوف دفعت المنظمين لمهرجانات القبيات بإتخاذ القرار لإلغائها؟!.. رئيسة لجنة مهرجانات القبيات الدولية سينتيا حبيش تنفي عبر موقع ” ديمقراطيا نيوز” اي معلومات او أخبار عن الغاء المهرجان، فتقول :” المهرجانات قائمة ومواعيدها محددة، وللسنة العاشرة على التوالي ننظمها بإستثناء سنتين لم تتم فيهما خلال أحداث طرابلس وكورونا، وبالطبع نحن نسعى سنوياً لإدخال برامج متنوعة، مما يضمن تفعيل ما نصبوا اليه من سياحة مستدامة في عكار، ذلك أن المهرجان ينظم في شهر آب، لكن على مدار السنة هناك أنشطة تختص بالبيئة وزيارة الأماكن المهمة وممارسة شتى أنواع الرياضة، وفي ١١ آب سيكون لنا برنامج Hiking في أعلى جبال عكار الخضراء، وفي ٨ آب هناك حفلة موسيقية في القبيات، وهي حفلة مجانية. أما في ٩ آب سيكون الإفتتاح الرسمي للمهرجانات مع الفنان ملحم زين و١٠ آب مع الموسيقار غي مانوكيان للسنة الثانية على التوالي “. وحول أهمية المهرجانات بالنسبة لعكار تشير حبيش :”دائماً ما تستقطب مهرجانات القبيات الجمهور من خارج عكار، وهذا يمكن لمسه ليس فقط من خلال بيع بطاقات المهرجان، لكن من خلال الفنادق التي تقفل كل حجوزاتها، مما يعني تحريك العجلة الإقتصادية بشكل ملفت في المنطقة”.وتابعت:”بالرغم من الظروف الصعبة ومن كل الضغوطات والتهديدات، إلا إنه يمكنني القول بأن الحجوزات تتم بشكل ملفت كون الشعب اللبناني يصرّ على الإستمرار وهو يعشق الحياة والفرح والمهرجانات، وهذا بالفعل ما دفعنا للإكمال وعدم إلغائها”.وتؤكد حبيش:” لطالما كانت هناك ظروف صعبة في بلدنا، لكن اللبناني أثبت قوته في البقاء والصمود، حتى المغترب لا يخشى المجيء إلى الوطن في أحلك الظروف، وهذا كلّه يثبت أن ثقافة الحياة لديه أقوى بكثير من ثقافة الموت، ولولا هذه المعادلة لما بقي لبنان مشرقاً حتى هذه اللحظة.”

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top